موثّق تحليلي medium

لن تستطيع أن ترشوا أمة بأكملها، إلا إذا كنت محتالا قادرا على منحهم عاطفة دينية أو قومية تزيغ بها ابصارهم وأفئدتهم، فتمنعهم من التكذيب وتعجزهم عن التشكيك.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تستحضر هذه الاقتباسة فكرة تحكم العواطف في الأفراد والجماعات، مشيرة إلى قدرة السياسيين أو القادة على استغلال العواطف الدينية أو القومية للتأثير على المجتمع. يُظهر هذا الاقتباس كيف يمكن أن تُستخدم هذه المشاعر كأداة للسيطرة.

الشرح

في هذا الاقتباس، يتحدث جلال الخوالدة عن الدور الحيوي الذي تلعبه العواطف في توجيه سلوك الأمم. يشير إلى أن التأثير العاطفي يمكن أن يكون أداة فعالة لمنع الناس من التفكير النقدي أو الشك في السلطة. هذه الظاهرة تتجاوز الحدود السياسية، حيث يمكن استخدامها من قبل قادة مختلفين لتحقيق أهدافهم. الفهم العميق لهذا الاقتباس يساعد في تحليل كيفية تشكل الرأي العام وتوجيهه بواسطة العواطف والمشاعر. يتطلب هذا الأمر وعياً نقدياً لدى الأفراد لفهم هذه الديناميات والتحرر منها.

المزيد من جلال الخوالدة

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة