لولا أني أخشى أن يقال إنني غيرت شيئا في هذا الدين الحنيف.. لقدمت العافيين عن الناس وكاظمي الغيظ على المصلين!
وصف قصير
يدعو الخوالدة في هذه العبارة إلى التعامل برحمة مع الآخرين، مستشعرًا المسؤوليات الدينية والاجتماعية التي تترتب عليه.
الشرح
تعبّر هذه العبارة عن توتر نفسي يغلب على الكثيرين الذين يسعون لتحقيق التوازن بين معتقداتهم وأفعالهم. يظهر فيها الخوالدة مقاومة للتغيير، رغم رغبته في تقديم التسامح والعفو. يحث على أهمية العفوف عن الناس وكظم الغيظ، مبينًا أن الدين يدعو إلى الرحمة وليس إلى القسوة. تعكس العبارة أيضًا الخوف من الانتقادات التي قد تواجه الشخص إذا بدا وكأنه يتهاون في تطبيق مبادئ دينه. في النهاية، تلخص هذه الكلمات التحديات التي يواجهها الفرد في التوفيق بين قيمه الشخصية وضغوط المجتمع.