لو أن شيئا يدوم على حال فلم تتعاقب الفصول ؟!
وصف قصير
تتناول هذه العبارة فكرة التغير والانتقال، مشيرة إلى الطبيعة المتغيرة للحياة وتكرار الفصول.
الشرح
يعبر نجيب محفوظ من خلال هذه الجملة عن حقيقة أن كل شيء في الحياة متغير. لو كنا نعيش في حالة من الثبات، لما كان هناك مكان للتغيير أو للتجديد. تعاقب الفصول يعكس دورة الحياة، والتي تتضمن الربيع، الصيف، الخريف، والشتاء، وكل فصل يحمل في طياته معاني ودروس مختلفة. فالكثير من اللحظات الجميلة والمعاني العميقة تأتي من التغيرات التي نواجهها. بعبارة أخرى، يستحضر محفوظ فلسفة التغير كجزء أساسي من الوجود البشري.