لو عرف الرجال فضاعة وجوههم لما تعروا من القناع يوماً.
وصف قصير
تنبه هذه العبارة إلى الطبيعة المخفية للأشخاص وما يمكن أن تتضمنه من قبح أو عيوب. يسلط الضوء على الحاجة إلى الأقنعة الاجتماعية التي يرتديها الناس.
الشرح
تعبّر هذه المقولة عن الفكرة أن الأشخاص في الحياة اليومية غالبًا ما يخفون عيوبهم الحقيقية وراء أقنعة مختلفة. إذا أدرك الرجال ما قد يبدو عليه وجههم الحقيقي، فلن يكون لديهم الجرأة على إظهار أنفسهم بلا أقنعة. إن القناع يمثل كل ما هو مزيف، سواء كان ذلك في التواصل أو العلاقات. هذه الفكرة تدعونا للتفكير في الشجاعة المطلوبة لنكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين. قد تتضمن هذه النظرية استكشاف مشاعر القلق والعار المرتبطة بفكرة الكشف عن الذات.