لو كان للموت طفل، لأدرك ما هو موت البنين.
وصف قصير
في هذه العبارة، يتناول نزار قباني فكرة فقدان الأبناء وتأثير الموت على الأسر.
الشرح
يُظهر الكاتب هنا عمق الألم الذي يرافق فقدان الأحبة، خصوصًا الأطفال. يقارن فكرة الموت مثل طفل لا يعرف حقيقة فراق الأبناء. تشير هذه الصورة إلى أن الموت ليس مجرد نهاية، بل هو تجربة إنسانية مؤلمة تحمل معها مشاعر الحزن والفراغ. من خلال هذا التعبير، يستدعي قباني الأحاسيس الجارحة التي تلامس كل من فقد عزيزًا. هذه الكلمات تبرز قدرة الشعر على نقل المشاعر العميقة بطريقة ملموسة ومؤثرة.