ليس الموت غربة ولا الميتون منفيون فيها , وحدها الحياة غربة ووحدهم الأحياء هم المتغربون.
وصف قصير
تتناول هذه العبارة الفروق بين الموت والحياة، حيث تؤكد أن الأحياء هم من يشعرون بالغربة في حياتهم.
الشرح
تستكشف هذه العبارة الفلسفية فكرة أن الموت ليس فراقًا حقيقيًا، بل يبرز مدى وحدة الأحياء في تجاربهم الحياتية. تشير الكاتبة إلى أن الميت ليس في منفًى، بينما الأحياء يعيشون في غربة وسط حياة مليئة بالتحديات. تعكس العبارة الصراع الداخلي الذي يواجهه الكثير من الناس في سعيهم لتحقيق التوازن بين هويتهم وواقعهم. يتمحور المعنى حول إعادة التفكير في مفهوم الحياة والموت من منظور وجودي.