ليست كل عين مغلقة نائمة، ولا كل عين مفتوحة ترى.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن الاختلاف بين الحالة الجسدية للحضور والانتباه. تشير إلى أنه في بعض الأحيان، حتى عندما يبدوا الشخص منتبهاً، قد يكون غير واعٍ بالموقف.
الشرح
هذه الحكمة تلقي الضوء على أهمية الوعي واليقظة في الحياة. الفكرة الرئيسية هنا هي أن مجرد وجود شخص ما في مكان ما أو نظراته نحو شيء لا تعني بالضرورة أنه يفهم أو يدرك ما يحدث من حوله. يمكن أن يكون الناس في حالة من الغفوة أو الانفصال عن الواقع حتى مع عيونهم المفتوحة. تشجعنا هذه العبارة على السعي لتحقيق الوعي الكامل والانتباه النشط بدلاً من التسليم بضرورة الفهم لمجرد أننا نرى الأشياء. لذا، يجب أن نتأكد من أننا نتفاعل بوعي مع حياتنا ومحيطنا.