ليس من الرشد أن تصنف الناس إلى أعداء و أصدقاء وكأنك مركز الكون ! فهناك الكثيرون .. لم يعلموا بوجودك أصلاً.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة تصنيف الناس إلى أعداء وأصدقاء بطريقة تضيّق من فهم العلاقات البشرية.
الشرح
في هذا الاقتباس، يشير سلمان العودة إلى أسلوب التفكير الذي يعتقد أن العالم يدور حول الفرد، مما يؤدي إلى تصنيفات بسيطة للعلاقات. يشدد على أن هناك العديد من الأشخاص الذين ليسوا جزءًا من دوائرنا الحياتية ولم يعرفوا بوجودنا، مما يجعل هذا التصنيف مضللاً. يجب أن نتبنى نظرة أكثر شمولية ووعياً بالعالم من حولنا. يمكن أن يساعدنا هذا الفهم في خلق تواصلات إنسانية أعمق وبدلاً من الاختزالية، النصيحة تدعو إلى الرحابة في التفكير.