ليس من هيبة دون غموض، فالألفة تولد الازدراء.
وصف قصير
تناقش هذه المقولة الفكرة القائلة بأن الهيبة تحتاج إلى بعض الغموض لتستمر، وأن الألفة قد تقلل من الاحترام
الشرح
تسلط هذه المقولة الضوء على العلاقة المعقدة بين الهيبة والألفة. فالشخص أو الشيء الذي يتمتع بهيبة غالبًا ما يكون محاطًا بهالة من الغموض، مما يجعله أكثر جذبًا وفرضًا للسلطة. من ناحية أخرى، عندما تصبح الأمور مألوفة جدًا، قد يتعرض الشخص أو الشيء للازدراء، لأنه يفقد سحره وغموضه. لذلك، يُعتبر التوازن بين الهيبة والألفة أمرًا حيويًا للحفاظ على الاحترام والتقدير. وهذا ينطبق على العديد من مجالات الحياة، من العلاقات الشخصية إلى السلطة والسياسة.