ليست مهمة الفن تقديم الشكل الخارجي للأشياء ، وإنما تقديم المدلول الداخلي لها.
وصف قصير
يتناول أرسطو في هذه العبارة عمق الفن ودوره. يُشير إلى أن الفن ليس مجرد تمثيل للمظاهر، وإنما يعبر عن المعاني العميقة والقيم الروحية التي تحملها الأشياء.
الشرح
تُبرز هذه المقولة أهمية الجوهر الداخلي في الفنون، مشددة على أن القوة الحقيقية للفن تكمن في قدرته على نقل تجارب ومشاعر عميقة تتجاوز الشكل الخارجي. من خلال الفن، يمكن للإنسان استكشاف المكنونات الروحية والمعاني الباطنة التي تسلط الضوء على جوانب مختلفة من الحياة والمجتمعات. كما تفتح هذه الفكرة آفاقاً للتفكير النقدي حول ما يعنيه أن تكون فنياً، والتحديات التي قد تواجه الفنان في التعبير عن هذه المفاهيم. بالتالي، فإن الفن يصبح وسيلة للتفاعل مع العالم بطرق أعمق وأكثر تعقيداً.