ليس هناك أبشع من قلم بيد عدو عظيم.
وصف قصير
تسلط هذه المقولة الضوء على قوة الكلمة ومدى تأثيرها السيء عندما تكون في يد من لا يكن الخير للآخرين.
الشرح
ترمز هذه العبارة إلى فكرة أن الكلمات والأسلحة المعنوية يمكن أن تكون أكثر فتكًا من الأفعال الجسدية، خاصة عندما تتوجه ضد شخص أو مجموعة. إن قوة القلم، أو الكلمة، يمكن أن تُستخدم للتلاعب بالعقول وإشعال الفتن، مما يجعلها من أدوات العدو الأكثر فاعلية. لذا، من الضروري أن نعرف كيف نستعمل كلماتنا ونعرف من أين تأتي. الواقع أن العدو يمكن أن يكون فتاكًا ليس بقوته العسكرية، بل بقوته الكلامية التي يمكن أن تسخر من الأوضاع. فالحذر من استخدام هذه القوة في الاتجاهات السلبية هو أمر بالغ الأهمية.