ما أكثر الناس وما أندر الإنسان.
وصف قصير
تُعبر هذه العبارة عن التباين الكبير بين الكثرة العددية للناس ونُدرة الأفراد المميزين. تؤكد العبارة على أهمية الفردية في عالم يمتلئ بالأعداد.
الشرح
هذه المقولة تحمل في طياتها عمقًا فلسفيًا، حيث تستعرض حقيقة أن العديد من الأشخاص يوجدون في الحياة، لكن القليل منهم يظهرون كأفراد ذوي قيمة أو تأثير. يُظهر نعيمة من خلال كلماته كيف أن معظم الناس يعيشون في روتين تقليدي، بينما أولئك الذين يتركون بصمة في التاريخ هم قليلون للغاية. يستحضر هذا التباين تساؤلات حول ما يجعل الشخص إنسانًا حقيقيًا بدلاً من أن يكون مجرد عدد في الحشود. إنه دعوة للاحتفاء بالاختلاف والتميز.