ما تطعمت لذة العيش حتى .. صرت في وحدتي لكتبي جليسا.
وصف قصير
تعبير عن الشعور بالراحة والسعادة عند الاستغراق في قراءة الكتب.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى جمال وعمق التجربة التي يوفرها الكتاب. يعتبر الكتاب رفيقاً وفياً في الأوقات التي يشعر فيها الإنسان بالوحدة. عند غمر الشخص نفسه في عالم الكتب، يمكنه أن يختبر لذاذة حقيقية ومعنى حي للحياة بعيدًا عن الضغوط اليومية. لذا، فإن هذه الكلمات تعكس تأملات الشاعر حول أهمية القراءة في إثراء الحياة.