وما كلّ فَعّالٍ يُجازى بِفعلهِ .. ولا كلّ قوّالٍ لديَّ يُجابُ ، ورُبّ كلامٍ مَرَّ فوق مسامعي .. كما طَنَّ في لوح الهجير ذبابُ.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن فكرة أن الأفعال ليست كلها تتلقى الجزاء المستحق، والكلمات ليست أجوبة دائماً. يعكس هذا التوجه تفاعل الشاعر مع العالم الخارجي وتأملاته في العدالة.
الشرح
يُظهر أبو فراس الحكمة العميقة التي يتمتع بها في مقاربة الأمور الحياتية. المفارقة بين الفعل والجزاء تتحدث عن عدم دوماً تحقيق العدالة في الحياة. كما يُشير إلى أن بعض الكلمات والأفكار تمر عبر الآذان دون أن تُنمى أو يُعطى لها الجواب المناسب. هذه النظرة تطرح تساؤلات حول المواقف الإنسانية وكيفية التعامل مع الثقة والكلمات التي تُقال.