ما من أحد يحفل بعجوز بائس يجلس في حديقة ، ولكننا نحفل بنفس العجوز إذا كان ضمن لوحة فنية على حائط : ما أغبانا ، ولسوف نبقى أغبياء إلى أن يولد فنان يرسمنا جميعا.
وصف قصير
يعكس الاقتباس فكرة كيف أننا نميل إلى تقدير الأشياء فقط عندما تتمتع بقيمة فنية أو جمالية. يشير إلى عجوز بائس يجلس في حديقة، والذي قد يكون مهملاً في الحياة اليومية، لكنه يصبح موضوعاً رائعاً عندما يتحول إلى عمل فني.
الشرح
هذا الاقتباس يسلط الضوء على الطبيعة الإنسانية للسطحية في التقدير. كثيراً ما نرى الأشياء على أنها غير ذات قيمة حتى تصبح مرتبطة بالفن. يعبر الكاتب عن شعور سخيف في كيفية تقديرنا للأشياء في إطار معين، مثل الفن، بدلاً من تقديرها في الحياة اليومية. الفكرة تتكرر أن الفن يمكن أن يعيد الحياة إلى ما هو عادي وجعله مميزاً. هذا يتحدث عن الحاجة إلى نظرة أعمق للأشياء من حولنا وعدم الاستخفاف بها.