ما من أحد يسلم من ألسنة السوء في بلد تكثر فيه أوقات الفراغ.
وصف قصير
توضح هذه الاقتباسة أثر ألسنة السوء في المجتمعات التي تعاني من فراغ كبير في الوقت. إنها تعكس كيف يمكن أن تؤدي أوقات الفراغ إلى نشر الشائعات والنقد السلبي.
الشرح
الاقتباس يناقش كيفية تأثير أوقات الفراغ على سلوك الأفراد في المجتمع. عندما يكون لدى الناس متسع من الوقت، فإنهم قد يميلون إلى الانخراط في الحديث السلبي والنميمة، مما يؤثر على العلاقات والبيئة المحيطة بهم. يقول أمادو إنه لا أحد يمكنه الهروب من هذه الألسنة، مما يدل على شيوع هذه الظاهرة. مما يعني أن التسلط اللفظي قد يصبح جزءًا من الثقافة المحلية. هذا الاقتباس يسلط الضوء أيضًا على أهمية تقديم أنشطة إيجابية بدلاً من ترك الناس يضيعون وقتهم في الكلام السلبي.