المدخن الشره الذي يقرأ الكثير عن أخطار التدخين لابد أن يقلع يوما عن القراءة.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن التناقض بين معرفة الأخطار واستمرار القيام بالعمل الخاطئ.
الشرح
تتطرق العبارة إلى مفهوم آخر يتعلق بالعادات السلبية، حيث يمكن للإنسان أن يكون على دراية بالأخطار المرتبطة بتصرفاته ولكن يبقى خاضعًا لهذه العادات. قد يسعى المدخن إلى إقناع نفسه بأنه يستطيع التوقف في أي وقت، لكنه في الواقع يعاني من الاعتماد على تلك العادة السلبية. هنا تبرز أيضًا فكرة أن المعرفة بمخاطر التدخين تصبح بلا قيمة إذا لم تقترن بالعمل والإجراء الفعلي. لذا، تشير العبارة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حقيقية للتغيير، وليس مجرد القراءة أو الوعي الذاتي.