أمدائحٌ لي فيك أم تسبيحُ .. لولاكَ ما غفر الذنوبَ مديحُ ، حُدّثتُ أنّ مدائحي في المصطفى .. كفارةٌ لي والحديثُ صحيحُ ، أربِح بمن أهدى إليه ثناءهُ .. إنّ الكريمَ لرابح مربوحُ ، يا نفسُ دونكِ مدح أحمدَ إنّهُ .. مسكٌ تمسّكَ ريحُهُ والروحُ.
وصف قصير
يتناول هذا البيت الشعري مكانة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وما يتمتع به من صفات عظيمة. يظهر فيه تقدير الشاعر ولهجته التعبدية تجاه المصطفى، وكيف أن المدح له يعد كفارة للذنب. يبرز الشاعر أيضاً عظمة القيم الإنسانية في العطاء والثناء.
الشرح
في هذه الأبيات، يعبّر البوصيري عن عمق مشاعر الحب والاحترام للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. يشير إلى أن المدائح التي تُكتب في مدح الرسول تعتبر نصرةً للممدوح وتكفيراً عن الذنوب. يرى أن الثناء على النبي هو طريق لبلوغ الرضا من الله. كما يُسلط الضوء على الكريم الذي يثني ويتحدث بشجاعة عن صفات الآخرين. إن الروح والمسك رموز الطهارة والجمال، مما يعكس مكانة الرسول في قلوب المؤمنين.