موثّق تحذيري medium

إن أي مركز مرموق كمقام ملك ليس إثماً بحد ذاته، إنما يغدو إثماً حين يقوم الشخص الذي يناط به ويحتله بسوء استعمال السلطة من غير مبالاة بحقوق وشعور الآخرين.

وصف قصير

يتناول هذا الاقتباس فكرة السلطة وأخلاقيات استخدامها. فهو يشير إلى أن وجود السلطة ليس بالأمر السيئ، بل يتجلى الإثم عندما يُساء استخدام هذه السلطة بتجاهل حقوق الآخرين. هذه الرسالة تعكس الحاجة إلى المسؤولية الأخلاقية في الأدوار القيادية.

الشرح

في هذا الاقتباس، يُبرز شكسبير أن المنصب الرفيع، مثل الملك، لا يعد إثماً بحد ذاته، فهو فقط يمثل مكانة أو قيمة اجتماعية. ولكن تكمن المشكلة عند استغلال هذه المكانة بطريقة ضارة، حيث ينتج عن إهمال حقوق الآخرين شعور بالظلم والاستبداد. يلزم على من يتقلد المناصب العليا أن يتحلى بالوعي الكامل بواجباته تجاه الآخرين، وأن يستخدم سلطته بشكل يعزز العدالة والمساواة. بالتالي، يُظهر الاقتباس كيف يمكن للسلطة أن تكون سلاحاً ذا حدين اعتماداً على كيفية استخدامها.

المزيد من وليم شكسبير

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة