و يظلُ ما عندي سجينُ الشفاه.
وصف قصير
تتمحور هذه العبارة حول الفكرة القوية عن المشاعر التي تبقى مكبوتة في قلوبنا، ولا نجد لها سبيلًا للتعبير.
الشرح
تعبر هذه الجملة عن الكبت الذي يعيشه الإنسان عندما يتعذر عليه الإفصاح عن مشاعره وأفكاره. يتجلى في هذه الكلمات إحساس بقوة العواطف الكامنة التي قد تكون مؤلمة أو مكثفة. هنا، تشير 'الشفاه' إلى صمتنا وكلامنا الذي لم يُقال، مما يعني أن هناك الكثير مما يجول في الذهن ولكن لا يمكن التعبير عنه. هذه الحالة ليست نادرة، بل شائعة بين الكثير من الناس الذين يترددون في مشاركة ما يشعرون به حقًا. في جوهرها، يعكس الشاعر نبضات القلب والصمت الذي يصاحب عدم القدرة على التواصل.