معه كان عود الثقاب رطبًا لا يصلح لإشعال فتيلة!
وصف قصير
تصف هذه العبارة حالة من الفتور والعجز في الإشعال أو التحريك. تعبّر عن شعور بالعجز أو الإحباط في موقف ما، حيث تكون الوسائل غير كافية أو غير فعالة للوصول إلى الهدف المنشود.
الشرح
هذه العبارة تستخدم استعارة لتصوير حالة من العجز والافتقار إلى الفعالية في موقف معين. فعندما يكون عود الثقاب رطبًا، يصبح غير قادر على أداء وظيفته الأساسية في إشعال الفتيلة. بالمثل، تشير العبارة إلى موقف حيث الأدوات أو الإمكانيات المتاحة غير ملائمة لتحقيق الهدف المطلوب. قد يرتبط هذا الموقف بحالات في الحياة الشخصية أو المهنية حيث يشعر الشخص بأنه محاصر أو غير قادر على التقدم بسبب العقبات التي يواجهها. هذه العبارة تعبر عن شعور بالإحباط والقيود التي تعيق التقدم.