أنت في حاجة إلى قراءة الفلسفة، الشعر، القصص، في حاجة إلى فتح ذهنك على الشرق والغرب ليحصل على التهوية الضرورية فلا يتعفن، وستفهم نفسك من خلال الناس الذين تقرأ لهم، واذا فهمت نفسك فقد وضعت قدمك على بداية الطريق وعرفت من أين يكون المسير.
وصف قصير
تسلط هذه المقولة الضوء على أهمية قراءة الفلسفة والأدب ليس فقط كوسيلة للمعرفة، بل كوسيلة لفهم الذات. يدعو الكاتب إلى فتح الأفق الثقافي والتفاعل مع الأفكار المختلفة من الشرق والغرب.
الشرح
في هذا الاقتباس، يبرز مصطفى محمود أهمية القراءة في الفلسفة والشعر والقصص كوسيلة لتوسيع آفاق الفكر. يعتقد أن التعرض لثقافات وأفكار متنوعة يساعد على تجديد العقل ومنع الجمود الفكري. كما يشير إلى أن فهم الذات يأتي من خلال التعرف على تجارب الآخرين من خلال ما يقرؤه الفرد. عندما ينجح الشخص في فحص نفسه وفهم دوافعه، يكون بذلك قد خطا خطوة كبيرة نحو تحديد مساره في الحياة. إن القراءة ليست مجرد ترف، بل هي ضرورة عقلية تسمح لنا بالتفكر والتفاعل مع العالم. في النهاية، يضع الأساس لفكر يتجاوز الحدود التقليدية.