كثير من النهايات لا تأتي مباغته ، جل النهايات لها مقدمات ولكننا نتجاهلها لأننا لا نريد حينها استيعاب الحقيقة.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن الطريقة التي ندرك بها النهايات في الحياة. توضح أن العديد من النهايات ليست وليدة اللحظة، بل تأتي بسبب مقدمات لا نرغب في التعرف عليها.
الشرح
في هذه المقولة، يسلط مارك توين الضوء على ما يمكن أن نسميه انكار الواقع الذي يسبق النهايات. في كثير من الأحيان، نواجه إشارات أو دلائل على ما سيأتي، لكننا نتحدث أو نصمت عنها، إما خوفًا أو تجنبًا لمواجهة الحقيقة. هذه المقدمات ليست هناك لتدميرنا بل لتجهيزنا للأحداث المقبلة. بالتالي، قد نكون نحن من نغلق أعيننا أمام الحقيقة، مما يؤدي إلى شعور بالمفاجأة أو الارتباك عندما نصل إلى النهاية. فالإدراك والفهم لهما دور كبير في كيفية تعايشنا مع المفاجآت.