من قاع قبري أصيح حتى تئن القبور , من رجع صوتي وهو رمل وريح من عالم في حفرتي يستريح , مركومة في جانبيه القصور.
وصف قصير
في هذه الأبيات، يُعبّر الشاعر عن حالة من العزلة والانتماء إلى عالم الموت. يُبرز التوتر بين الوجود في الحياة وبعد الموت، مختزلاً الألم الذي يشعر به في قاع قبره.
الشرح
تتميّز هذه الأبيات باستخدام الرمزية الفائقة التي تُعبر عن مشاعر الفقد والحنين إلى الأوقات الماضية. يعكس الشاعر من خلال هذه الكلمات قلقه واشتياقه، مستخدماً تباين الأرض (القبور) مع السماء (القصور). رؤية القبور كأماكن للصمت والانتظار تدل على الإحساس بالعزلة، بينما تمثل القصور ما يُنسب إليه من حياة ورفاهية. إن الشكوى من قاع القبر تُظهر الصراع الداخلي للفنان الذي لا يزال يريد أن يُسمع صوته حتى بعد الموت.