نحن لا نكافىء من عصى الله فينا بأن نعصي الله فيه، ولكن نكافىء من عصى الله فينا بأن نطيع الله فيه.
وصف قصير
يتحدث محمد الشعراوي في هذه المقولة عن أهمية التعامل مع الآخرين بعدل، وألا نقع في فخ الانتقام أو العقاب. يبرز الحجة الروحية بأن الطاعة لله يجب أن تكون الرد المناسب لمن أساء إلينا، مما يظهر القدرة على تجاوز الأذى بالعطاء.
الشرح
في هذه المقولة، يأكد محمد الشعراوي أن التعامل مع الآخرين لا ينبغي أن يكون مدفوعًا بالرغبة في الانتقام. بدلاً من ذلك، يجب على الشخص أن يسعى للإحسان والاستجابة الإيجابية حتى لو تعرض للإساءة. هذا التوجه يعبر عن الفهم الأعمق للأخلاق الإنسانية ويعكس قيم التسامح والعفو. إن طاعة الله تكون المنارة التي توجه الأفراد في مواقفهم مع الآخرين، حيث تظهر الفكرة الجوهرية لكيفية استجابة الإنسان للأذى. في النهاية، تبين هذه المقولة أهمية الرؤية الروحية في حياتنا اليومية.