من حكم ولم يفرط في أمره عاش في الدنيا سعيدا.
وصف قصير
تعكس هذه المقولة أهمية الحكم الرشيد وعدم التفريط في الأمور للحياة السعيدة. يُظهر علي بن أبي طالب من خلال هذه الكلمات قيمة الإدارة الجيدة للموارد والمسؤوليات.
الشرح
تعتبر هذه المقولة تذكيراً بأن النجاح والسعادة في الحياة لا يتحققان فقط من خلال الحظ أو الظروف، ولكن من خلال القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة والتحكم في الأمور. يُشير علي بن أبي طالب إلى أن الحكم الرشيد يتطلب الوعي والانضباط، مما يؤدي إلى نتائج إيجابية في حياة الفرد. العيش بسعادة يتطلب أيضاً الوعي بالمسؤوليات وتوازن الأمور. ولذلك، من المهم أن نتعامل مع الأمور بحكمة وعدم الإهمال.