من لي بـ قلبٍ؛ يصبح بعده كل شيء حدث بالعادي وتحصيل حاصل، من لي بـ وجه تصبح بعده الوجوه مجرد التفاتة لا خاطر تلاقي ووجود بعد عدم! من لي بصوت لا يكف عن النداء، ولا تهمه الاسماء، ولا حاجة به إلى اللغة أو دواعي أحبك إلا حين تسعفه من الحرج أو لـ أوقات الضرورة!
وصف قصير
تتساءل الشاعرة في هذا النص عن وجود شخص مميز يمكنه تحويل اللحظات العادية إلى تجارب ذات معنى. تعبر الكلمات عن الحنين لرؤية تعيد الحياة والتواصل الإنساني المليء بالمشاعر.
الشرح
هذه الاقتباسات تعكس عمق المشاعر الإنسانية والرغبة في البحث عن شخص يدعم ويفهم. تتناول الشاعرة المفاهيم المتعلقة بالحب والاتصال، حيث يصبح القلب رمزًا لكل اللحظات التي يمكن أن تكون عادية، فإذا كان لدينا من نحب، يعني ذلك أن الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا. اللغة، والأسماء، والمواقف تأتي لتؤكد أن المعاني الحقيقية تتجاوز الكلمات، وهذا يستحق التفكير في كيفية تواصلنا مع العالم من حولنا. إن تجارب الوجود والاحباطات تكشف عن أهمية العلاقات الإنسانية في حياتنا، وأن الحاجة للحب تتجاوز كل الحواجز.