مازال الغرب يكتشفون آيات الله ومعجزاته في الكون، ومازال العرب يعرضون إسم الله وهو مكتوب على جلود الحيوانات والفاكهة ويقولون لا تخرج قبل أن تقول سبحان الله.
وصف قصير
يتأمل الموسوي في كيفية اكتشاف الغرب لآيات الله ومعجزاته في الكون، بينما يركز العرب على ذكر اسم الله في حياتهم اليومية.
الشرح
تشير هذه الاقتباسة إلى الفجوة الثقافية بين الغرب والعرب في التعامل مع الإيمان وعجائب الكون. حيث يرسم الموسوي صورة لما يراه كعملية اكتشاف مدهشة لآيات الله من جهة الغرب، بينما يبرز من جهة العرب طريقة دمج ذكر الله في تفاصيل حياتهم اليومية. هذا التباين يعكس الفروقات في الفلسفة والروحانية. يمكن أن يُفهم الاقتباس كدعوة للتأمل في كيفية إدراك كل طرف لعظمة الخالق وكل ما يحيط بنا. في النهاية، فإن الاعتراف بعظمة الله يستمر، أيا كانت الطريقة التي يُعبر بها عن ذلك.