وموعد كل ذي عمل وسعي .. بما أسدى غدا دار الثواب.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت عن العلاقة بين العمل والثواب، حيث يشير إلى أن كل شخص سيجد جزاء أعماله في المستقبل. إن الاستمرارية في العمل الجاد والسعي نحو الأفعال الصالحة تؤدي إلى نتائج إيجابية.
الشرح
في هذا الاقتباس، يسلط الشاعر الضوء على فكرة الجزاء الأخروي الذي ينتظره كل إنسان. تدعو الكلمات إلى التأمل في أهمية العمل والسعي للخير، حيث إن ما يُقدّم اليوم سيجنى غداً في عالم الثواب. هذا المفهوم يدل على العلاقة بين العمل والنتيجة التي يستحقها كل فرد بناءً على جهوده. يُعبر الشاعر عن الأمل والتفاؤل في مستقبل أفضل بفضل الأعمال الصالحة. إن الرسالة هنا هي التفاني وعدم الإهمال في السعي نحو أهداف نبيلة.