من نَسيَ الإساءة - لا لكونه متسامحاً - بل لأنه تعرض لأعظم منها, ولم يتعظ من الأولى أو ينتفض من الثانية فهو ليس حراً وسيبقى عبداً للمسيء له لأنه عرف كيف يروضه.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن مفهوم النسيان في مواجهة الإساءة والظلم. فالشخص الذي ينسى الإساءات ليس بالضرورة متسامحًا، بل قد يكون قد تعرض لإساءة أكبر، مما يجعله عبداً لماضيه.
الشرح
تعكس هذه الجملة عواقب الإساءات على النفس البشرية وكيف يمكن للواقع الأليم أن يشوه المفاهيم الحقيقية للحرية والتسامح. الشاعر هنا ينبه إلى أن فقدان الذكريات المؤلمة لا يعني الصفح، بل قد يعني الخضوع لذكريات أكثر قسوة. الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة يمكن أن يشعروا وكأنهم محاصرون بإساءة سابقة، مما يؤدي إلى سلسلة من العواطف المتداخلة التي تمنعهم من التحليق بحريتهم. حيث أن غياب الوعي بالجرح الأول يمكن أن يحبسهم في دائرة من الألم المستمر.