نسي الطين ساعة أنه طين حقير فصال تيها وعربد .. وكسا الخز جسمه فتباهى وحوى المال كيسه فتمرد.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت الشعري عن تنامي الكبرياء والتفاخر بالمظاهر والمال رغم الجذور المتواضعة. إنها دعوة للتأمل في طبيعة الإنسان وتأثير الهوية الاجتماعية عليه.
الشرح
يتناول الشاعر في هذه الأبيات فكرة فخر الإنسان بماله ومظهره، متناسياً أصله المتواضع. يصف كيف ينسى الطين (في إشارة إلى أصل الإنسان البسيط) هويته الحقيقية عند اكتسابه للثروة وللجاه. الفخر الزائد والتفاخر بالمظاهر قد يؤديان إلى الغرور والعربدة، مما ينبهنا إلى ضرورة التواضع والاعتراف بأصولنا. يتجلى الشعر في تصوير التناقض بين ما يملكه الإنسان من مظاهر وبين طبيعة وجوده المتواضعة. تدعو الأبيات القارئ للتفكير في أهمية التواضع والتأكيد على القيم الحقيقية بعيداً عن المظاهر.