موثّق عاطفي medium

وقنعتُ بأن يَكونُ نَصيبي في الدنيا كَنصيب الطير ، ولكنْ سبحانك ، حتى الطيرُ لها أوطان وتعود إليها ، وأنا ما زلت أَطير.

وصف قصير

تعبير عن الرضا بالقضاء والقدر، مستوحى من حياة الطيور التي تمتلك أوطاناً تعود إليها.

الشرح

في هذه العبارة، يعبر الشاعر عن قناعة بقبول نصيبه في الحياة الذي يشبه نصيب الطيور. فهو يلاحظ أن الطيور، بالرغم من حرّية طيرانها، إلا أنها تمتلك أوطاناً تعود إليها. وبعكس ذلك، يشعر الشاعر بأنه لا يزال يبحث عن وطنه أو مكانه في هذه الحياة، مما يعكس شعوراً بالضياع والوحدة. العبارة تحمل عمقاً عاطفياً حيث تتداخل أفكار العزلة والحنين إلى الانتماء.

المزيد من مظفر النواب

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة