إن من يغلقون السجون على الناس لا يفتحون على القدس ابوابها المغلقة.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن السيطرة والظلم وتربط بين قهر الناس في السجون وظروف القدس المغلقة.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى الواقع المرير الذي يعيشه العديد من الناس تحت سطوة الأنظمة القمعية، حيث يُسجن الأفراد ويتعرضون للظلم. يتطرق المعنى إلى الروابط بين الظلم الداخلي، مثل الاعتقال السياسي، والصراع الخارجي على الأماكن المقدسة مثل القدس. هذه العبارة تعبر عن إحباط الشاعر من أولئك الذين يستخدمون القوة لسجن الآخرين بينما لا يتخذون خطوات لتحرير القدس. تعكس أيضًا الرغبة القوية في التحرر والعدالة، سواء على مستوى الفرد أو الأمة. من خلال هذه الكلمات، يُشجع النواب الناس على التفكير في القضايا الأكبر التي تتجاوزهم.