هذه هي الأزمة، ليست سياسية، ليست اقتصادية، ولا أزمة حرب، لكنها الأزمة في أنفسنا.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أن هناك أزمة عميقة لا تتعلق بالمظاهر الخارجية كالأزمات السياسية أو الاقتصادية، بل تتعلق بما يجري داخل الأفراد أنفسهم.
الشرح
تسليط الضوء على أن الأزمات التي نواجهها غالباً ما تكون انعكاساً لحالتنا الداخلية، وهي نتيجة لصراعات نفسية وعواطف غير مُعالَجة. المخاوف والشعور بالانفصال يمكن أن تؤدي إلى توترات داخلية تبحث عن حل. إن فهم هذه الأزمة الداخلية هو خطوة ضرورية نحو تحقيق السلام النفسي والتوازن. فالحلول الفعالة تبدأ بالتفكير العميق والتأمل في الذات.