وددت لو كان في يدي أن أكتبك كما كنت، وددت لو كان في شوقي أن يعرفك من الوهلة الأولى، أن لا يحاول تذكرك، ألا تختلط بالظل وألا أتوهم بأيكما الأصل، وددت لو كان في شتائي ذكرى لمطر واحدة، خطفة لقلب واحدة، ليلة لبرد واحدة، شمعة لدفء واحدة ندرأ بها وحشة البيت حين يخلو من الصوت والحياة!!
وصف قصير
تعبير عميق عن الشوق والحنين، تتمنى الكاتبة لو استطاعت أن تعيد لحظات معينة من الماضي. يتناول النص الصعوبات العاطفية التي تواجهها عندما تكون الذكريات ليست كافية لتجلب السعادة.
الشرح
في هذه الاقتباسة، تعبر إلهام المجيد عن مشاعر عميقة من الحنين والشوق. تتنقل بين الأفكار المتعلقة بالذكريات واللحظات التي تعني لها الكثير. تشير إلى أهمية اللحظات الصغيرة في حياتها وكيف أن ذاكرة هذه التجارب يمكن أن تمنحها دفء وحياة. الأجواء الشتوية التي تصفها تعكس مشاعر العزلة والافتقار للدفء العاطفي، مما يزيد من عمق تأملاتها.