موثّق تأملي medium

وتهمسُ وردةٌ للشوكِ : ما أقسَاك ! ما أقساك !! أقابلُ زائري بالعِطْرِ ، تجرحُ أنتَ مَنْ يلقاكْ ، لماذا يصبحُ الوخز الأليمُ هوايةَ الأشواكْ ؟ يقولُ الشوك : يا أختاهُ لم تتفهمي لُغْزِي فليستْ حِرفةُ الآلامِ شرَّاً فاشْكُرِي وخْزِي فالقبحِ الجميلِ حرستُ عجزَ الحسنِ ، لا عَجْزِي.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يتناول هذا الاقتباس حوارًا بين وردة وشوك، حيث تعبر الوردة عن ألمها بسبب قسوة الشوك. تعبر الوردة عن مشاعر الألم والجرح، بينما يتحدث الشوك عن قيمة الألم في الحياة.

الشرح

تتجلى في هذا الاقتباس رمزية طبيعة الحياة المعقدة، حيث يتحدث عن التحديات التي تواجهها الأشياء الجميلة. تبرز الوردة مشاعر الألم بسبب الشوك الذي يجرحها، لكنه في الوقت ذاته، يتحدث الشوك عن قبح بعض الأمور وكيف يمكن أن تكون جزءًا من جمال آخر. يدعو الشوك الوردة للتقدير والوئام مع الألم، مؤكدًا أن الألم ليس شرًا دائمًا وإنما جزء من التجربة الإنسانية. هذه المحادثة الرمزية تُظهر صراع الجمال والقبح بطريقة فنية.

المزيد من أحمد بخيت

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة