وطني , على دراجته المثقوبة الإطارين , يطوف الشوارع مذعوراً , بحثاً عن ملاذ , وخلفه يركض موكبٌ من اللصوص بالمدافع , بالهاونات وبالمفخخات , وكلهم يهتفون : يا وطني ! وطني الحزين , وطني الذي جنّ من الحزن.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة صورة مؤلمة عن الوطن الذي يعاني من الحروب والفوضى. يعبر الشاعر عن معاناة الوطن الذي أصبح مهدداً من قبل المعتدين، في مشهد يجعل المواطن يشعر بالذعر والخوف.
الشرح
يعكس الاقتباس شعور الغربة والفقد الذي يعاني منه الوطن في ظل الظروف الصعبة مثل الحروب والعنف. يتم تصوير الوطن كشخصية تعاني، تدور في شوارعها بحثاً عن الأمان والحرية. كما يظهر الانقضاض من قبل القوى الظالمة بشكل يجسد الصراع العميق بين الجشع والأمل. تتداخل مشاعر الفزع والحزن في هذا السياق، مما يبرز قدرة الشعر على تجسيد الألم المعاصر. إن تأثير هذه الكلمات على القارئ كبير، إذ تعيد له شعور الانتماء والرغبة في استعادة الوطن المُستباح.