الدولة الإسلامية لها وظيفتان : إحداهما تربية الإنسان على القاعدة الفكرية ، وطبعه في اتجاهه واحاسيسه بطابعها ، والأخرى مراقبته من خارج ، وإرجاعه إلى القاعدة إذا انحرف عنها عملياً.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسة واجبات الدولة الإسلامية تجاه أفراد المجتمع، حيث يكون هناك دور مزدوج يضمن التربية الروحية والفكرية. يشير إلى أهمية توجيه الأفراد نحو القيم الإسلامية الأساسية ومراقبتهم لضمان عدم انحرافهم عن تلك القيم.
الشرح
تتمثل المهمة الأولى للدولة الإسلامية في تربية الأفراد وتعليمهم القيم والمبادئ الأساسية التي ترتكز عليها القاعدة الفكرية الإسلامية. وهذا يتطلب ليس فقط التعليم الأكاديمي ولكن أيضًا التأثير على المشاعر والسلوكيات لتعزيز الانتماء لدينهم. أما المراقبة الخارجية فهي تضمن أن الأفراد يمارسون حياتهم العملية بطريقة تتماشى مع تلك القيم. وإذا حدث انحراف عن المبادئ، فإن الدولة تعمل على إعادة الأفراد إلى المسار الصحيح. هذه الاقتباسة تسلط الضوء على الأبعاد التربوية والأخلاقية التي تقوم عليها الدولة الإسلامية.