وكم غاصب مال اليتامى مبكر .. لأجل صلاة الصبح يرجوا بها الأجرا .. يصلي جهارا في بياض نهاره .. ويسرق مال الناس في ليله سرا.
وصف قصير
يتحدث الشاعر عن النفاق والسلوك الملتوي لبعض الناس الذين يسرقون أموال اليتامى بينما يظهرون التقوى في شعائرهم.
الشرح
هذا المقطع يسلط الضوء على الانفصام بين العمل الظاهر والخلفية الأخلاقية الصحيحة. يتحدث عن شخص يسرق مال يتامى مثلما أنه يصلي في العلن، مما يبين كيف يمكن للناس أن يختبئوا وراء ستار الدين والسلوك الطاهر. يُبرز الشاعر فكرة أن النية الداخلية لا تتماشى مع الأفعال الخارجية، ويشير إلى الفجوة الكبيرة بين الشكل والمضمون. إن الفعل الخبيث المتعلق بسرقة المال يجري في الظلام بينما تُمارس الشعائر الدينية في العلانية. يساهم هذا في تناقض كبير يحذر منه المجتمع.