ولد الإنسان حرا، وفي كل مكان، هو الآن يرسف في الأغلال.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن فكرة أن الإنسان في أصله حر بطبيعته، ولكن الظروف الاجتماعية والسياسية الحالية تقيد حريته.
الشرح
يؤكد روسو في هذا الاقتباس على تناقض الحالة الإنسانية. فقد خلق الله الإنسان حراً، ما يمنحه الحق والقدرة على تقرير مصيره. ومع ذلك، فإن المجتمعات الحديثة وضعت العديد من القيود التي تسلبه حريته. يأتي هذا التناقض من الاختلاف بين الطبيعة البشرية التي تطمح إلى التحرر والقيود التي تفرضها الأعراف والتقاليد. عبر تعبيره، يدعو روسو إلى إعادة النظر في المجتمعات والقيم التي تؤدي إلى هذا القيد.