ولستُ بمفراحٍ إذا الدهر سرّني .. ولا جازعٍ من صرفهِ المتحوّل.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات الشعرية عن تقبل الشاعر لتقلبات الدهر. فلا يفرح عند الفرح ولا يجزع عند الحزن، مما يدل على قوة شخصيته وثباته.
الشرح
في هذه الأبيات، يعبر الشاعر عن فلسفته في الحياة التي تتضمن قبول الحظوظ المتغيرة. يشير إلى أنه لا يتأثر بمسرات الحياة بشكل مفرط، كما أنه لا يجزع من صروف الدهر. هذا التوازن يبرز عمق تفكير الشاعر ووعيه بحقيقة الحياة، حيث لا ينبغي للإنسان أن يفرح كثيرًا في الفرح أو يحزن كثيرًا في الحزن. إن هذا النهج يعكس قوة داخلية، وإدراك لمرور الأوقات والمشاعر.