ويل لأمة تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين .. ويل لأمة تلبس مما لا تنسج وتأكل مما لا تزرع وتشرب مما لا تعصر .. ويل لأمة تحسب المستبد بطلاً وترى الفاتح المذل رحيما .. ويل لأمة سائسها ثعلب وفيلسوفها مشعوذ وفنها فن الترقيع والتقليد .. ويل لأمة مقسمة إلى أجزاء وكل جزء يحسب نفسه فيها أمة.
وصف قصير
تسلط هذه الاقتباسات الضوء على حالة الأمة التي تتخبط في الفوضى والاختلافات، حيث ينفصم الدين عن المبادئ والقيم، مما يؤدي إلى انقسامها وضعفها.
الشرح
تجسد هذه الكلمات مشاعر الخوف والأسى لجبران تجاه مستقبل الأمة التي تتشظى بسبب الفئات المختلفة والمنازعات. يتحدث عن الإخفاقات المجتمعية عندما تصبح الهوية الفرعية أكثر أهمية من القيم الإنسانية الجامعة. يقارن بين قادة الأمة والمفكرين، مشيرا إلى عواقب الاستبداد والاستسلام. وبالإضافة إلى ذلك، يبرز خطر التقليد بالتزامن مع عدم القدرة على الانتاج الذاتي. تشكل هذه الكلمات تحذيراً من العزف على أوتار النزاعات الداخلية وعدم الوحدة.