ويلٌ لمن لم يجد في بيته قلبه.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أهمية العاطفة والانتماء في حياة الفرد. فالقلب هنا يمثل العاطفة والدافعية، مما يعكس الحاجة لمكان يشعر فيه الإنسان بالحب والأمان.
الشرح
تنقل هذه الجملة فكرة عمق الروح الإنسانية والرغبة في الاستقرار العاطفي. أي شخص يعيش في مكان يشعر فيه بالخلاء العاطفي يقترب من تجربة مؤلمة تتعلق بالانفصال أو الوحدة. البيت في هذا المعنى لا يكون مجرد مكان مادي، وإنما هو مساحة تتطلب الارتباط العاطفي. يظهر من الجملة أن المسكن يجب أن يكون مليئًا بالمشاعر، وإلا فإنه يصبح مجرد سكن بلا روح. لذلك، فإن المشاعر والقلب يلعبان دورًا حاسمًا في تحديد جودة حياة الأفراد.