إنما ينبغي للإنسان أن يتبع الدليل لا أن يتبع طريقا ويتطلب دليلها.
وصف قصير
تدعو هذه المقولة إلى أهمية اتباع الدليل والحق، بدلاً من الانجراف وراء الطرق المضللة. إنها تذكير قوي بأهمية التفكير النقدي في اختيار مسارات حياتنا.
الشرح
يفيد ابن الجوزي في قوله بأن الإنسان يجب أن يكون حذراً في اختياراته وألا يقبل الأمور كما هي دون تمحيص. بدلًا من ذلك، ينبغي على الفرد أن يسعى لمعرفة الحقائق وأن يتبع الأدلة المنطقية. إن الاعتماد على الدليل يساعد في اتخاذ قرارات أفضل ويقي الإنسان من الخرافات والضلال. من الضروري أن يفكر الناس بعمق وأن يبحثوا عن المعرفة التي تقودهم إلى الفهم الصحيح.