يتحدث الفاسد دائماً عن الأخلاق والمتعصب عن الدين لا لكونهم يريدون الضحك على عقول الناس فقط بل لكونهم يريدون أن يكره بسطاء الناس الأخلاق والدين لأنهم سوف يربطوها بالفساد والتعصب.
وصف قصير
تسليط الضوء على كيفية استخدام البعض للأخلاق والدين كوسيلة لتبرير أفعالهم السيئة وتحفيز الكراهية تجاه القيم الإنسانية.
الشرح
تشير هذه المقولة إلى ازدواجية المعايير التي يمارسها الفاسدون والمتعصبون. فهم يتحدثون عن الأخلاق والدين في العلن بينما يسعون في الخفاء لتحقيق مصالحهم الشخصية. هذا التناقض يؤدي إلى تشويه صورة القيم الحقيقية في أعين الناس البسطاء، مما يجعلهم يحتقرونها بدلاً من تقديرها. من المهم أن يدرك الناس هذه الديناميكية حتى لا يقعوا فريسة لتلك التكتيكات. يجب تعزيز القيم الحقيقية للأخلاق والدين بدلًا من السماح للفاسدين بالتلاعب بها.