يعتقد علماء النفس بأن 60% من حالات التخاطب والتواصل بين الناس تتم بصورة غير شفهية أي عن طريق الإيماءات والإيحاءات والرموز ، لا عن طريق الكلام واللسان والخرابيط.
وصف قصير
تشير هذه المقولة إلى الأهمية الكبيرة للتواصل غير اللفظي في حياة الإنسان. يُظهرها الباحثون النفسيون باعتبارها أحد العناصر الأساسية لفهم العلاقات الإنسانية.
الشرح
التواصل غير الشفهي يشمل الحركات والإشارات والتعابير الوجهية التي تُساهم في نقل المعاني والمشاعر. يُعتبر فهم هذه الأنماط جزءًا أساسيًا في تطوير مهارات التواصل الفعّالة. حيث أن 60% من المعلومات التي ننقلها تُستمد من إشارات غير لغوية، فإنها تلعب دوراً حيوياً في كيفية تفاعل الأشخاص مع بعضهم البعض. لذا، من المهم أن نكون مدركين للعوامل غير الشفوية أثناء التفاعل الاجتماعي.