يفوت الأوان دائما ، نصل متأخرين ، حيث لا يفيدنا طيران ولا أجنحة ، ويغزونا الغربان.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الوحدة والخيبة التي يشعر بها الإنسان عندما يفوته الوقت لتحقيق أحلامه.
الشرح
كما أن الحياة قد تحمل لنا خيبات أمل تؤدي إلى التأخر في الوصول إلى الأهداف. في هذا السياق، يشير الكاتب إلى الأوقات التي نشعر فيها بأننا تأخرنا عن تحقيق أحلامنا، وأن كل الجهود المبذولة تصبح بلا جدوى. هذه العبارة تعكس مشاعر الإحباط التي ترافق مرض أو حالة عجز تمنعنا من التحليق نحو أهدافنا. من خلال استخدام الرموز مثل "الغربان"، يكون التعبير أكثر حيوية لما يحمله في ثناياه من دلالات على الفقد والحزن.