ويوم من دون قراءة يخلف في النفس نوعا من تأنيب الضمير الذي يعتري المؤمن إذا ما فاته الفرض.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أهمية القراءة كجزء من الروتين اليومي وكيف أن انقطاعها يمكن أن يترك شعورًا بالذنب في النفس.
الشرح
يتحدث الكاتب عن تأثير القراءة على النفس البشرية وكيف أن غيابها قد يؤدي إلى شعور العجز. فقد يكون اليوم الذي يمر دون قراءة مشابهًا للشعور الذي يعاني منه المؤمن عندما يفوت فرضًا دينيًا. هذا يدل على أن القراءة ليست مجرد هواية، بل هي حاجة روحية وعقلية. إن قراءة الكتب قد تضيف إلى معارفنا وتثري تجاربنا، في حين أن غيابها يمكن أن يسلبنا من تلك الفوائد.