أعينوني فقد طرَفَ الهوَي عيني فمن يعطي صديقا عين؟ وأمّا عَينيَ الأخرى تأخّرَ موسمي فاستدّها أهلُ الرّبا والدَّين. توفيق زياد موثّق الأدب الفلسطينيالشعر #الأمل#التحديات#الشعور بالوحدة#طلب المساعدة#مشاعر مشاركة: