أكتب لأنني أجهل ، لا لأنني أعرف.
وصف قصير
تعبر هذه العبارة عن الدافع القوي وراء الكتابة، حيث تتجلى الرغبة في استكشاف المجهول والتعلم من خلال الكلمات.
الشرح
توحي العبارة بأن الكتابة ليست مجرد نقل للمعرفة، بل هي عملية تستند إلى الفضول والاستفهام. من خلال تكريس الجهود لفهم العالم وصياغة الأفكار، تكتشف الكاتبة جوانب جديدة من الحياة والمعرفة. تعكس فكرة الكتابة كوسيلة للتعلم والنمو الذاتي، مما يبرز قيمة التعبير الأدبي في رحلة الفرد نحو فهم نفسه ومحيطه. هذا الدافع للكتابة يسمح للكتاب بالتواصل مع القراء بطريقة تعكس هذا الاستكشاف.